التاريخ ينتصر.. "الشر لن يأتيكم من المغرب"

1 نوفمبر 2021
سعيد سمران
20:29
آخر تحديث
4 نوفمبر 2021
13:49
لا حديث اليوم في الجزائر إلا على الاعتراض الذي تقدمت به الاتحادية الة ل القدم "فاف" للكنفدرالية الافريقية للعبة على تعيين الحكم المغربي لقيادة مباراة بوركينافاصو و، التي ستجرى يوم 12 نونبر الجاري بملعب مراكش.

مهاجم بايرن ليفركوزن يرغب في المشاركة مع الأسود في المونديال
مهاجم بايرن ليفركوزن يرغب في المشاركة مع الأسود في المونديال
مرد هذا الاعتراض، حسب "فاف"، راجع إلى كشفهم عن مؤامرة تستهدف "منتخب الخضر" بطلها المغرب في شخص ، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حسب ادعاءاتهم، لقطع الطريق عليهم في سعيهم للتأهل إلى الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لنهائيات 2022.

إتهام يأتي في سياق سلسلة من الترهات والأكاذيب التي كالتها الجزائر للمغرب، في الآونة الأخيرة، دون تقديم أي دليل على ادعاءاتها بتدخل الرباط في شؤونها الداخلية ومحاولة زعزعة استقرارها، قبل أن تقرر قطع علاقاتها مع المغرب وإغلاق مجالها الجوي أمام كل ما هو يطير تحت راية العلم المغربي.

" الطريق إلى كأس العالم" اتفاقية شراكة تجمع بين جامعة كرة القدم ووزارة بنسعيد
" الطريق إلى كأس العالم" اتفاقية شراكة تجمع بين جامعة كرة القدم ووزارة بنسعيد
ولو أن "كابرانات" الجزائر، الذين يتلاعبون بمصير إخواننا أحفاد المليون شهيد، بمن فيهم مسؤولو الاتحادية لكرة القدم، قرأوا تاريخ المغرب الحديث وما قام به رجالاته في الميدان الرياضي، لأيقنوا أن ما جاء على لسان جلالة ، حين وجه لهم رسالة لا تحتمل التأويل في خطاب العرش، وقال: "الشر والمشاكل لن تأتيكم أبدا من المغرب، كما لن یأتیکم منه أي خطر أو تهديد؛ لأن ما يمسكم يمسنا، وما يصيبكم يضرنا” عين الحقيقة.

فلو أن جنرالات الجزائر عادوا بذاكرتهم إلى كأس العالم 1998 في فرنسا، وما تعرض له المغرب من تآمر على يد في الدور الأول، بعدما "انهزم" أمام منتخب النرويج في المباراة الثالثة، ليقطع الطريق على "أسود الأطلس" ويحرمه من مرور مستحق للدور الثاني.

موعد ومكان إجراء المبارتين المقبلتين للأسود
موعد ومكان إجراء المبارتين المقبلتين للأسود
ولما جاءت مناسبة رد الصاع صاعين، عندما أوكل للحكم المغربي الراحل سعيد بلقولة، مهمة قيادة النهائي بين البرازيل وصاحبة الأرض فرنسا، اعترض الاتحاد البرازيلي على الراحل بلقولة خوفا من انتقامه لما تعرض له منتخب بلاده من البرازيل في الدور الأول.

لكن التاريخ سيشهد أن المغرب لا يتعامل في علاقاته الدولية بمنطق الانتقام.. وهذا ما جسده الراحل سعيد بلقولة بقيادته التاريخية والمحايدة للمباراة النهائية، بعدما طبق قانون اللعبة بحذافيره، ولا أذل على ذلك قيامه ب الفرنسي "دو سايي".. وعلى الرغم من فوز فرنسا بالكأس، نال بلقولة احترام الجميع وفي مقدمتهم لاعبو البرازيل.

لذلك نقول لجيراننا ونردد "الشر لن يأتيكم من المغرب"، وما عليكم إلا التوقف عن شيطنة كل من تجري دماء مغربية في عروقه..

للتفاعل مع هذا المقال

أخبار ذات صلة

في طور التحميل
أخر الأخبار
تواصلوا معنا
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram