الكوكب المراكشي يودع إبنه الشاوي

4 أغسطس 2021
حليمة الدهوي
17:14
محمد أبو السهل

غيب ال صباح اليوم أحمد بلقرشي - الشاوي بعد صراع مرير مع المرض الخبيث و دخلها منذ يناير حيث داهمه الألم ، و سلم الشاوي الروح لباريها عن سن التاسعة و ستين مخلفا صدى طيبا عبوره في المجتمع الرياضي …

أحمد الشاوي من مواليد 1952 في درب ضباشي من أسرة ية وطنية محافظة و جلبه عشق ال في أحياء البهجة و حوله إلى مرمى الكوكب المراكشي في سن الثالثة عشر عندما رصدته عيون المدربين المعقبين: كريمو- القزويني - السردي و غيرهم و مكنته مؤهلاته البدنية و التقنية من حمل قميص كبار الكوكب و هو في سن الفتيان بترخيص طبي و دخل غمار التباري رفقة عناصر من جيل الرواد:

الوداد يستعيد خدمات لاعبه الأجنبي المصاب
الوداد يستعيد خدمات لاعبه الأجنبي المصاب
مولاي لحسن - لشهب- بن الصاليح- عبد اللطيف المنصوري و غيرهم و ينطلق ضمن جيله : عبد العزيز القزويني - رحال العلوي -حسن التاوتي - مصطفى المنصوري - أحمد بناني قاقا - بنساعود- غي .. و غيرهم و عاش مع مسي مرجعيين في مدار الكوكب : الحاج ميلود - العيادي - الطالبي - بوزيان- الزعفراني…و غيرهم من رجالات التدبير و التسيير في مطلع السبعينات كما ساهم في تأطيره مربون و مؤطرون من القامات الوطنية : لشهب - كريمو - بالوغ- عبد الله بوستة - امحمد لبصير إضافة إلى باريناغا في

و حمل الشاوي قميص المنتخب ضمن جيل البيتشو- فرس - خليفة - الزهراوي- بوجمعة - كالا ….و شارك في كأس أمم إفريقيا بالكاميرون و كذا ب ميونيخ 1972 و تميز ميدانيا حارسا عملاقا شد أنظار و إهتمام أندية عديدة طلبت صمه من بينها الرجاء - - مولودية و جدة وطنيا و فريقين في الدوري الفرنسي :

الغازي يفاوض ثلاث لاعبين للتراجع عن مغادرة المغرب التطواني
الغازي يفاوض ثلاث لاعبين للتراجع عن مغادرة المغرب التطواني
لوهافر و مارسيليا لكن إرتباطه بالأسرة و حي ضباشي حيث سكن مراكش و سكنته فضل البقاء في دفء الكوكب و البهجة لاعبا و عاسقا وفيا و حتى عن إعتزال التباري إنتقل إلى التأطير و إكتشاف المواهب و صناعة الأجيال في مركز التكوين - عبد العزيز القنسولي و إستمر حتى الرحيل…

هكءا يودع الكوكب اليوم إبنه الشاوي و في رحيله رمز إخر يترجل عن صهوة الجواد و يغادر…هو السي أحمد حارس المرمى العملاق …و هو الفنان و الإنسان ، حمل الكوكب ، و مراكش و الوطن في قلبه ، كما حمل ولع الكرة و ثراث البهجة في القلب و الوجدان و ظل شامخا شموخ الكتبية و المنارة و أصيلا أصالة جامع لفنا و مختلف الأماكن التي تعودت تستحم بطلعته كل يوم …
السي أحمد….قال لنا وداعا و هو يبتسم …
السي أحمد بلقرشي …لن ننساك … أنت في القلب و في الذاكرة …

محمد أبو السهل

للتفاعل مع هذا المقال

أخبار ذات صلة

في طور التحميل
أخر الأخبار
تواصلوا معنا
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram