شبح الإقالات يحوم حول مدربي الأندية المغربية

10 مايو 2019
إم. إف. إم
00:00

مازال شبح الإقالة يهدد الأطر الوطنية الممارسة في الدوري الإحترافي ، بعد جولات فقط من إمساكهم بزمام الأمور ، وتعثر في مباراة أو مباراتين، ما يهدد بزعزعة استقرار ، والتأثير سلبا على مسارها في .
إذ يتم تغيير المدرب الذي أشرف على الفريق قبل بداية الدوري ، والذي أقدم على مجموعة من الانتدابات خلال فترة ال حسب قناعاته بجلب اللاعبين الذين يتماشون مع سياسته الكروية ، بمدرب آخر يُتمم عمل زميله السابق ، لتتم محاسبته في الأخير ، سواء توفق في قيادة النادي إلى النتائج الجيدة أو فشل في ذلك.
الوضعية استهلها شباب الريف الحسيمي الذي مدربه واعلي ومشرفه العام منير الحمداوي بعد جولتين.
وسار على تيارها جاره إتحاد طنجة بعد النتائج المتباينة في بداية المنافسات مع أولى موجهات ، ليقرر ربان حامل لقب البطولة فك الارتباط بإدريس المرابط واستبداله بمدرب تونسي هو أحمد  العجلاني الذي خبر ميادين البطولة الية والسعودية.
حركة التغيير طالت الربان المؤقت للفريق الأحمر ومساعده يوسف أشامي ، بعد النتائج المتواضعة والخروج من دائرة المنافسات الافريقية ، حيث تعالت الأصوات مطالبة إدارة الوداد بالبحث عن ربابنة جدد لتصحيح مسار حامل لقب العصبة القارية للموسم الماضي ، وهو ما أجبر رئيس الفريق سعيد الناصري على فتح قنوات الحوار مع مدربين عالميين ، لتولي قيادة الوداد في محاولة لإعادة التوازن لفريق انهكه التنافس على أكثر من واجهة .
ويرى المختصون أن تغيير المدربين خطوة سلبية للاعبين والفرق وإيجابية للمكاتب المسيرة.
لذلك وجب تدخل الجهاز المشرف على تدبير شؤون المدربين ، والدعوة إلى تسخير سبل النجاح ، والحرص على الاستقرار ، لأنهما السبيلان الكفيلان بتحقيق النجاح ، أما كثرة تغيير المدربين فما هي إلا سياسة فاشلة لذر الرماد في .

للتفاعل مع هذا المقال

أخبار ذات صلة

في طور التحميل
أخر الأخبار
تواصلوا معنا
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram