مدربون وزعوا الفرح بالتساوي على "الإخوة الأعداء"

6 نوفمبر 2021
عموري إدريس
15:20
آخر تحديث
26 ديسمبر 2021
19:59
شهد التاريخ الكروي بين الغريمين التقليدين الرجاء وداد، إشراف عدد من المدربين على تدريب الإخوة الأعداء في مراحل مختلفة. البعض منهم حملت سواعدهم ألقاب خضراء، والبعض الأخر توشحت رؤوسهم بميداليات حمراء، أما فئة أخرى نجحوا في توزيع الفرح على الشعب الأخضر والأمة الحمراء بسخاء وتساوي.

إصابة جديدة في صفوف الوداد خلال ودية المنتخب
إصابة جديدة في صفوف الوداد خلال ودية المنتخب

البداية بواحد من أبرز الشخصيات الكروية في المغرب، محمد بن الحسن التونسي المعروف كنيةً بالأب جيكو، أول مدرب في تاريخ ي على مدى 13 عاما، قاد خلالها "القلعة الحمراء" للتتويج بأربعة ألقاب للبطولة الوطنية، وثلاثة ألقاب من بطولة شمال ، بالإضافة إلى كأس شمال إفريقيا. وقع الطلاق بين الوداد والأب جيكو سنة 1956، الأخير حمل حقائبه من درب السلطان إلى المدينة القديمة ليقود الرجاء الرياضي بفكر كروي استلهمت معالمه من المدرسة الجنوب أمريكية، ومنذ ذلك الحين، لازال الرجاويون يتغنون باسم الرجل الذي خلق طريقة لعب جديدة لازال يحافظ عليها الفريق إلى حدود اليوم.


تعاقب بعد الأب جيكو عدد من المدربين المغاربة على تدريب الرجاء والوداد على حد سواء، والتاريخ الكروي يشهد إشراف عبد القادر بلمحجوب، قيادته الوداد للتتويج بلقب البطولة بالقدم لاعباً وبالقلم مدرباً في الأن ذاته سنة 1966، ثم انتقاله للضفة الخضراء على أمل إنقاذ الفريق من أزمة فنية ألمت به في سبعينيات القرن الماضي، وهو ما نجح فيه بالرغم من إشرافه على الرجاء لفترة قصيرة بلغت مدتها 3 أشهر.

البطولة الاحترافية تسدل ستارها بقمتين متناقضتين
البطولة الاحترافية تسدل ستارها بقمتين متناقضتين

ولعبد الحق القدميري قصة مثيرة مع الرجاء والوداد في مسابقة ، المدرب الراحل نجح في الوصول مع الفريقان لنهائي الكأس الفضية، لكن لم يكتب له التتويج بها في مناسبتين، الأولى انهزم فيها مع الرجاء ضد الراسينغ البيضاوي سنة 1968، وفي المرة الثانية، خطفه ال بعد أن بلغ النهائي مع الوداد سنة 1970.


وسار عدد من المدربين الأجانب على نفس المنوال، وتعاقبوا على تدريب الفريقين كذلك، حيث يعد ألكسندرو مولدوفان أوّل مدرب أجنبي يخوض هذه المغامرة بتدريب الفريقين. محطته الأولى مع الوداد لم تكلل بالنجاح لكن تجربته مع الرجاء توجها بلقب البطولة سنة 1997 ولقب كأس العرش سنة 2005.


ومن بين أبرز الأسماء التي يذكرها التاريخ كذلك، المدرب الاوكراني سيباستيان يوري الذي قاد فريق الوداد إلى التتويج بسبعة ألقاب محلية وقارية في ظرف خمس سنوات، ليخلق رحيله سنة 2001 إلى الرجاء ضجة كبيرة، لكن إنجازاته مع النادي الأحمر لم ينجح في تكرارها مع الرجاء حيث لم يعمّر الأوكراني مع النادي الأخضر أكثر من مباراتين في البطولة. 


ويذكر تاريخ كذلك الأرجنتيني الراحل أوسكار فيلوني، الذي الذي استطاع قيادة الفريقين البيضاويين لحصد العديد من الألقاب، بحيث توّج رفقة الرجاء بستة ألقاب، ومع الوداد بلقبين.وكذلك البرتغالي خوسي روماو الذي حقق إنجازاً فريداً بتتويجه بلقبين للبطولة مع الناديين، حيث استطاع روماو قيادة الوداد إلى البطولة 16 في تاريخه سنة 2006 ثم نجح رفقة الرجاء في حمل لقب البطولة الوطنية سنة 2009، في إنجاز غير مسبوق لمدرّب أشرف على تدريب الناديين معا.


وللمدربين العرب كذلك نصيب من شرف قيادة الرجاء والوداد، حيث تمكن فوزي البنزرتي من قيادة الفريقين وتحقيق إنجازات ظلت راسخة في أذهان كل المناصرين البيضاويين. شيخ نجح في قيادة الرجاء إلى بلوغ نهائي للأندية الوطنية سنة 2013، واحتلاله وصافة البطولة موسم 2013/2014. ومع الضفة الحمراء، توج البنزرتي بلقب البطولة سنة 2019 و2021 ونجح في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا الذي خسره الوداد على الورق في سيناريو معروف يصطلح عليه إعلامياً ب" رادس".

للتفاعل مع هذا المقال

أخبار ذات صلة

في طور التحميل
أخر الأخبار
تواصلوا معنا
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram