حكيم زياش يكشف أسباب رحيله عن الوداد ويحدد شرط عودته إلى المنتخب المغربي

عبد الإله الدهوي|
حكيم زياش

تحدث الدولي المغربي حكيم زياش عن تجربته الأخيرة مع الوداد الرياضي، وكشف بعض تفاصيل قرار الانفصال عن النادي الأحمر، كما تطرق إلى تحديه الجديد رفقة بوتافوغو البرازيلي، وحظوظ عودته إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي.

وأوضح زياش أن الانفصال عن الوداد جاء بالتراضي بين الطرفين، وذلك قبل إكمال عامه الأول مع الفريق، بعد بروز خلافات حول عدد من التفاصيل، خصوصًا ما يتعلق بظروف العمل والجوانب المالية، وهو ما أثّر على استمرارية التجربة.

وأكد النجم المغربي أن عودته إلى البطولة الوطنية عبر بوابة الوداد لم تكن بدافع مالي، عكس ما قد يعتقده البعض، وإنما جاءت بالأساس برغبة شخصية في الاقتراب من عائلته، مشددًا على أن تجربته مع الفريق كانت مهمة بالنسبة إليه، وأن قرار الرحيل لا يعني رفضه لفكرة اللعب في المغرب.

وبخصوص انتقاله إلى بوتافوغو، يرى زياش أن التجربة الجديدة تمثل فرصة لإثبات قدرته على مواصلة اللعب في أعلى المستويات، مؤكدًا طموحه في تقديم الإضافة والعودة إلى الواجهة من جديد.

وعن إمكانية العودة إلى المنتخب الوطني، شدد زياش على أن الأمر لا يرتبط بالنادي الذي يلعب له أو بالناخب الوطني فقط، بل يتطلب منه أولًا إثبات إمكانياته فوق أرضية الملعب.

وقال زياش، في هذا السياق، إنه لا يريد المطالبة بمكان داخل المنتخب، وإنما يرغب في انتزاعه بأدائه ومستواه مع فريقه الجديد، مؤكدًا في الوقت ذاته احتفاظه بارتباط قوي بقميص المنتخب المغربي.

واستحضر زياش مشاركته التاريخية مع "أسود الأطلس" في كأس العالم قطر 2022، مؤكدًا أنه لن يغلق الباب أمام العودة إلى المنتخب الوطني، في حال تمكن من استعادة مستواه وإقناع الطاقم التقني بأحقيته في حمل القميص الوطني مجددًا.

أخبار ذات صلة