ديون الأندية وسوء التدبير يوقعان ببعض اللاعبين في البطالة
يعاني عدد كبير من اللاعبين الذين كانوا يمارسون بالدوري الاحترافي المغربي من البطالة عقب نهاية فترة الانتقالات الصيفية، حيث وجدوا أنفسهم في عطالة وبدون فرق.
وتعود هذه الظاهرة إلى عدة أسباب، أبرزها تراكم الديون على الأندية المحلية، والتي تواجه صعوبات مالية كبيرة أثرت بشكل مباشر على قدرتها في التعاقد مع لاعبين جدد.
كما شهدت بعض الأندية في الموسم الماضي إضرابات من قبل لاعبيها بسبب عدم التوصل بمستحقاتهم المالية لفترات طويلة، و هذه الإضرابات أدت إلى تراجع الجاهزية البدنية للاعبين وتراجع أدائهم، مما جعلهم يواجهون صعوبة في إيجاد فرق جديدة للموسم المقبل.
ويزيد الوضع تعقيدا، غياب التخطيط والعقلانية في تدبير الأمور سواء من الأندية أو من اللاعبين، فبعض اللاعبين يفتقرون إلى الانضباط في الحفاظ على لياقتهم البدنية والاستمرار في التدريبات بانتظام، ما يؤثر سلباً على فرصهم في الحصول على عقود و أندية جديدة.
وفي ظل هذه الأوضاع، بات من الضروري على اللاعبين أن يهتموا بمسارهم الرياضي بشكل أكبر، من خلال التركيز على جاهزيتهم البدنية والبحث عن الاستقرار المهني.



