أزمة تهز كرة القدم العالمية.. صدام قوي بين الفيفا واليويفا بسبب "بيع" كأس العالم

دخلت كرة القدم العالمية مرحلة توتر غير مسبوقة بعد اندلاع أزمة حادة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، على خلفية مقترح مثير للجدل يتعلق بمستقبل كأس العالم.
وكشفت تقارير إعلامية بريطانية، من بينها صحيفة "تايمز"، أن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو يدرس مشروعًا جديدًا يقوم على بيع حصص من بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، عبر إنشاء شركة خاصة قد تتجاوز قيمتها 17 مليار يورو، مع احتفاظ الفيفا بالحصة الأكبر من السيطرة.
هذا التوجه قوبل برفض شديد من طرف اليويفا، بقيادة ألكسندر تشيفرين، الذي اعتبر أن تحويل أكبر مسابقة كروية في العالم إلى مشروع استثماري يمثل تجاوزًا خطيرًا لقيم اللعبة، مؤكدًا أن كرة القدم ليست سلعة تُباع وتشترى.
وشدد الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي على أن هذه الخطوة تفتقر للشفافية، داعيًا جميع مكونات كرة القدم من اتحادات وأندية ولاعبين وجماهير إلى التصدي لهذا المشروع، حفاظًا على هوية اللعبة ومبادئها.
وبحسب تايمز، فإن مؤسسات مالية كبرى مثل جي بي مورغان تشرف على دراسة هذا المشروع، وسط حديث عن استشارات مع شخصيات سياسية بارزة، من بينها دونالد ترامب، ما يزيد من تعقيد المشهد.
وتفتح هذه التطورات الباب أمام تغييرات جذرية محتملة، تشمل توسيع البطولة مستقبلاً وتعديل نظامها، وهو ما قد يغير شكل كرة القدم العالمية بشكل غير مسبوق.



