الاتحاد المصري يحتج على التحكيم ويؤكد تمسكه بالعدالة بعد مواجهة الأرجنتين

عبّر الاتحاد المصري لكرة القدم عن استيائه الشديد من بعض القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة المنتخب المصري أمام الأرجنتين، ضمن منافسات كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن عدة حالات أثارت جدلاً واسعاً، خاصة في ظل عدم الاستعانة بالشكل الأمثل بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وهو ما طرح تساؤلات جدية حول دقة وعدالة بعض القرارات التي أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء.
وأوضح الاتحاد المصري أن عدداً من الخبراء والمحللين، على المستويين المحلي والدولي، أشاروا إلى وجود لقطات تحكيمية مثيرة للجدل، مما يعزز الدعوة إلى ضرورة الالتزام بأعلى معايير النزاهة والشفافية في إدارة المباريات، لا سيما في بطولة بحجم وقيمة كأس العالم.
وشدد الاتحاد المصري لكرة القدم على تمسكه الراسخ بمبادئ اللعب النظيف والعدالة الرياضية، مؤكداً أن تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات يُعد أساس المنافسة الشريفة. كما أشار إلى أن ما حدث خلال المباراة أثار استياءً مشروعاً لدى اللاعبين والجهاز الفني والجماهير، التي كانت تأمل في مستوى تحكيمي يليق بأكبر حدث كروي عالمي.
وأكد الاتحاد أن الدفاع عن حقوق المنتخب الوطني يمثل أولوية قصوى، ولن يتم التهاون فيه، مع التزامه باتخاذ كل الخطوات اللازمة لضمان احترام قوانين اللعبة وتحقيق العدالة، بما يكفل حقوق اللاعبين والجماهير على حد سواء.
ورغم أن نتيجة المباراة أصبحت من الماضي، جدد الاتحاد فخره بما قدمه زملاء محمد صلاح من أداء وروح قتالية عالية طوال مشواره في البطولة، معتبراً أن ذلك يعكس القيم الحقيقية للكرة المصرية.
وفي ختام بيانه، وجّه الاتحاد رسالة شكر وتقدير إلى الجماهير المصرية، التي كانت ولا تزال السند الأول للمنتخب، والدافع الأكبر لمواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل يليق بتاريخ الكرة المصرية وطموحات جماهيرها.










