بلاغ ناري من "الكورفا سود" يضع إدارة الرجاء تحت الضغط "العبث مرفوض والتصعيد وارد"

عبد الإله الدهوي|
الكورفا سود

أصدرت مجموعتا الكورفا سود المساندتان لنادي الرجاء الرياضي، بلاغًا شديد اللهجة، انتقد من خلاله طريقة تدبير المكتب المسير لمرحلة حساسة تسبق انطلاق الموسم الرياضي الجديد، معتبرًا أن "العبث والتخبط" أصبحا العنوان الأبرز في التسيير الحالي.


وأكدت الكورفا سود أن الإدارة اختارت مرة أخرى "سياسة الهروب إلى الأمام واللامبالاة"، بدل معالجة الملفات المستعجلة المرتبطة بتدبير شؤون النادي، مشددًا على أنها تراقب عن كثب كل صغيرة وكبيرة، ولن يسمح بتمرير ما وصفه بالاختلالات في صمت، مع استعداده للتدخل في الوقت والطريقة المناسبين.


وسلط البلاغ المدرج الجنوبي الضوء على مجموعة من الملفات العالقة، في مقدمتها ضرورة الحسم السريع في الانتدابات، من خلال تعزيز التركيبة البشرية بعناصر قادرة على تقديم الإضافة، مقابل تسريح اللاعبين غير المرغوب فيهم عبر إيجاد حلول مناسبة لهم في أقرب وقت ممكن، لضمان جاهزية الفريق قبل انطلاق المنافسات.


كما استنكر "المدرج الجنوبي" تأخر عودة بعض اللاعبين إلى التداريب بعد فترة العطلة، معتبرًا ذلك استخفافًا بهيبة النادي ودليلًا على غياب الانضباط والحزم داخل الفريق، داعيًا إلى تفعيل المجلس التأديبي وتقديم توضيحات لجماهير النادي.


وأشار البلاغ إلى أن الإعفاء من خوض الدور التمهيدي الأول لا يجب أن يكون مبررًا للتراخي، مؤكدًا أن الجماهير تنتظر فريقًا قويًا ومتكاملًا قادرًا على إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية، بعيدًا عن "الشعارات والكلمات الرنانة".


وحذر الفصيل من أن أي تأخير أو استمرار في ما وصفه بـ"النهج العبث"” سيُقابل بتصعيد غير مسبوق، مشددًا على أن صبر الجماهير قد نفد، وأن المرحلة الحالية تتطلب قرارات حاسمة وفق معايير واضحة تخدم مصلحة النادي.


وفي ختام البلاغ، وجّهت الكورفا سود تحذيرًا لبعض الأصوات، متهمًا إياها بمحاولة التأثير على قرارات النادي والتشويش على مشروعه الرياضي، مؤكدًا يقظته للتصدي لأي محاولات من هذا النوع.


وختم الفصيل رسالته بالتأكيد على أن هذا التنبيه يندرج في إطار الحرص على حماية المشروع الرياضي، وتوفير الظروف الملائمة لنجاحه، بعيدًا عن أي ضغوط أو مصالح ضيقة، تحت شعار "الكورفا تراقب".

أخبار ذات صلة