شبهة المنشطات تُلاحق منتخب تونس في المونديال.. وفرضية “اللحم الملوث” في الواجهة

أثار تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية جدلًا واسعًا خلال منافسات كأس العالم، بعد كشفه عن تسجيل نتائج غير نمطية في اختبارات المنشطات تخص ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي.
وأوضح التقرير أن الفحوصات أظهرت وجود آثار لمادة “كلينبوتيرول” المحظورة، وهي مادة تُستخدم عادة في رياضة كمال الأجسام، وتندرج ضمن قائمة المواد الممنوعة لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA). غير أن هذه النتائج صُنّفت ضمن “Atypical Findings”، ما يعني أنها لا تُعد دليلًا قاطعًا على تعاطي منشطات، بل تستوجب مزيدًا من التحقيق لتحديد مصدرها الحقيقي.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن التفسير الأقرب الذي توصلت إليه الجهات المختصة يشير إلى احتمال استهلاك اللاعبين لحومًا ملوثة خلال إقامة المنتخب في المكسيك، حيث تُستخدم هذه المادة أحيانًا في تربية المواشي، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور آثارها في التحاليل دون نية مسبقة.
وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق أن شهدت منافسات دولية حالات مشابهة ارتبطت بتلوث غذائي، قبل أن يتم استبعاد فرضية الغش بعد التحقق من ملابساتها.
وأشار التقرير إلى أن أندية اللاعبين المعنيين تم إشعارها بالتطورات، في وقت يُستبعد فيه اتخاذ عقوبات تأديبية، خاصة في ظل غياب مؤشرات على تعاطٍ متعمد. كما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الاتحاد التونسي لكرة القدم.
ويأتي هذا الملف في ظرفية حساسة يعيشها المنتخب التونسي خلال مشاركته في البطولة، ما يزيد من تعقيد المشهد، رغم أن المؤشرات الحالية تميل إلى ترجيح فرضية الخطأ غير المقصود المرتبط بعوامل غذائية، بدل وجود نية للغش.











