محمد الرايحي يودّع الوداد الرياضي برسالة مؤثرة: "جئت لاعبًا… وأغادر مشجعًا"
وجّه محمد الرايحي لاعب نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير الفريق، معلنًا نهاية رحلته مع القلعة الحمراء بعد موسمين قضاهما بقميص النادي.
وأكد اللاعب أنه منذ وصوله إلى مدينة الدار البيضاء شعر وكأنه في بيته، معتبرًا أن حمل قميص الوداد كان شرفًا كبيرًا سيظل يفتخر به طوال مسيرته الكروية.
وأشار الرايحي إلى أن تجربته مع الفريق مرت بمرحلتين مختلفتين، حيث شهد موسمه الأول تألقًا لافتًا تُوّج خلاله بلقب هداف البطولة، في حين لم يسر الموسم الثاني كما كان يتمنى، رغم التزامه الكامل وتفانيه في التدريبات والمباريات.
وأضاف في رسالته أنه قدم كل ما لديه يوميًا، بروح احترافية واحترام كبير لشعار النادي، مؤكدًا أن العطاء الكامل لا يكون دائمًا كافيًا لتحقيق النجاح في بعض الأحيان.
وحرص محمد الرايحي على توجيه الشكر لإدارة النادي، والطاقم التقني، وزملائه اللاعبين، وكافة مكونات الفريق، على الدعم الذي حظي به طوال فترة تواجده.
كما خص جماهير الوداد بكلمات امتنان خاصة، مشيدًا بشغفهم ووفائهم ودعمهم اللامشروط، رغم صعوبة المرحلة الحالية، معبرًا عن ثقته في عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية.
وختم الرايحي رسالته بعبارة مؤثرة: “جئت لاعبًا… وأغادر مشجعًا. ديما وداد”.











